محمد ناصر الألباني
279
إرواء الغليل
يأخذ من الخضر الرطاب والبقول ، فقال موسى بن طلحة عندنا كتاب معاذ عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه أمره أن يأخذ من الحنطة والشعير والتمر والزبيب . قال : فكتب إلى الحجاج في ذلك ، فقال : صدق . رواه البيهقي ( 4 / 129 ) . ثم روى من طريق عطاء بن السائب قال : " أراد موسى بن المغيرة أن يأخذ من خضر أرض موسى بن طلحة فقال له موسى بن طلحة : أنه ليس في الخضر شئ . ورواه عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فكتبوا بذلك إلى الحجاج ، فكتب الحجاج أن موسى بن طلحة أعلم من موسى ابن المغيرة " . ومن هذا الوجه عزاه في ( المنتقى ) ( 4 / 29 ) للأثرم في سننه ، ثم قال : " وهو من أقوى المراسيل ، لاحتجاج من أرسله به ) . قلت : فلولا أن الحديث صحيح عند موسى بن طلحة لما احتج به إن شاء الله تعالى . وللحديث طرق أخرى متصلة ومرسلة ، وقد اقتصرت هنا على أقواها ، فمن أراد الاطلاع على سائرها فليراجع " نصب الراية " و " التلخيص " ، و " نيل الأوطار " للشوكاني ، وقد ذهب فيه إلى تقوية الحديث بطرقه ونقله عن للبيهقي وهو الحق . 802 - ( وروى الأثرم بإسناده عن سفيان بن عبد الله الثقفي أنه كتب إلى عمر - وكان عاملا له على الطائف - أن قبله حيطانا فيها من الفرسك ( 1 ) والرمان ما هو أكثر غلة من الكروم أضعافا ، فكتب يستأمر في العشر ، فكتب إليه عمر : أن ليس عليها عشر ، هي من العضاه كلها ، فليس عليها عشر ) . ص 190 لم أقف على إسناده .
--> ( 1 ) قال المؤلف هو الخوخ .